المزي
252
تهذيب الكمال
وحماد بن سلمة ، وهشيم ، وغيرهم من ثقات الناس ورضوه في التفسير . وأما الحديث ، خاصة إذا روى عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، ففيه مناكير ولشهرته فيما بين الضعفاء يكتب حديثه ! وقال عبد الرحمان ( 1 ) بن أبي حاتم : كتب البخاري في موضع آخر : محمد بن بشر سمع عمرو بن عبد الله الحضرمي ، سمع منه محمد بن إسحاق ، وهو الكلبي . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات بالكوفة سنة ست وأربعين ومئة ( 2 ) .
--> ( 1 ) الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 1478 . ( 2 ) وقال ابن سعد : قالوا : وليس بذاك في روايته ضعيف جدا ( طبقاته : 6 / 359 ) . وقال الجوزجاني : كذاب ساقط ( أحوال الرجال ، الترجمة 37 ) وقال مسلم : متروك الحديث ( الكنى ، الورقة 111 ) . وقال الآجري : سألت أبا داود عن جويبر والكلبي ، فقدم جويبرا ، وقال : جويبر على ضعفه والكلبي متهم ( سؤالاته : 3 / 204 ) وقال أبو داود : في حديثه ، يعني متهم ( سؤالاته : 5 / الورقة 49 ) . وذكره أبو زرعة الرازي في " أسامي الضعفاء " ( الترجمة 289 ) . وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم ( المعرفة والتاريخ : 3 / 35 ) . وذكره ابن حبان في " المجروحين " وقال : هو الذي يروي عنه الثوري ومحمد بن إسحاق ويقولان : حدثنا أبو النضر حتى لا يعرف ، وهو الذي كناه عطية العوفي أبا سعيد ، وكان يقول : حدثني أبو سعيد ، يريد به الكلبي فيتوهمون أنه أراد أبا سعيد الخدري . وكان الكبي سبئيا من أصحاب عبد الله ابن سبأ من أولئك الذين يقولون إن عليا لم يمت وإنه راجع إلى الدنيا قبل قيام الساعة فيملؤها عدلا ، كما ملئت جورا ، وإن رأوا سحابة قالوا : أمير المؤمنين فيها . وقال : الكلبي هذا مذهبه في الدين ووضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الاغراق في وصفه ( المجروحين : 2 / 253 ، 255 ) . وذكره الدارقطني في " الضعفاء والمتروكين " ( الترجمة 467 ) . وقال : متروك الحديث ( العلل : 2 / الورقة 57 ، والسنن : 4 / 220 ، 262 ) . وقال أيضا : متروك وهو القائل : كل ما حدثت عن أبي صالح كذب . ( السنن : 4 / 130 ) . وذكره أبو نعيم في " الضعفاء " وقال : عن أبي صالح أحاديثه موضوعة ( الترجمة 210 ) . وقال الحاكم أبو عبد الله : أحاديثه عن أبي صالح موضوعة ( المدخل إلى الصحيح ، 195 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب : قال علي بن الجنيد والحاكم أبو أحمد : متروك . وقال الساجي : متروك الحديث وكان ضعيفا جدا لفرطه في التشيع ( 9 / 180 ) وقال في " التقريب " : متهم بالكذب ورمي بالرفض . قال بشار : وما زلت أتعجب من سبب رواية الثقات عنه ! والسنن : 4 / 220 ، 262 ) . وقال أيضا : متروك وهو القائل : كل ما حدثت عن أبي صالح كذب . ( السنن : 4 / 130 ) . وذكره أبو نعيم في " الضعفاء " وقال : عن أبي صالح أحاديثه موضوعة ( الترجمة 210 ) . وقال الحاكم أبو عبد الله : أحاديثه عن أبي صالح موضوعة ( المدخل إلى الصحيح ، 195 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب : قال علي بن الجنيد والحاكم أبو أحمد : متروك . وقال الساجي : متروك الحديث وكان ضعيفا جدا لفرطه في التشيع ( 9 / 180 ) وقال في " التقريب " : متهم بالكذب ورمي بالرفض . قال بشار : وما زلت أتعجب من سبب رواية الثقات عنه !